دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، إلى الإسراع بتنفيذ اتفاق دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) داخل المؤسسات الحكومية السورية، مشدداً على أن مبدأ 'الدولة الواحدة والجيش الواحد' هو الضرورة القصوى لحماية وحدة الأراضي السورية وسلامتها.
وقال أردوغان في مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس الوزراء، إن العملية العسكرية التي أطلقها الجيش السوري الأسبوع الماضي في حلب انتهت بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والاندماج الكامل، محذراً 'قسد' من أن المماطلة ومحاولات كسب الوقت لن تفيد أحداً، وأنه لا ينبغي لأي طرف أن يخطئ في حساباته بعد الآن.
ويأتي الموقف التركي تزامناً مع الكشف عن تفاصيل الاتفاق الذي وقعه الرئيس السوري للفترة الانتقالية أحمد الشرع، والذي يتضمن دمج جميع المؤسسات المدنية في الحسكة وهياكل 'قسد' العسكرية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، وتسليم محافظتي الرقة ودير الزور إدارياً وعسكرياً للحكومة بشكل فوري، فضلاً عن تسليم المعابر الحدودية وحقول النفط.
وفي سياق متصل، أعلن قائد قوات 'قسد' مظلوم عبدي عزمه زيارة دمشق اليوم للقاء الرئيس أحمد الشرع، لتوضيح بنود الاتفاق وبحث آليات التنفيذ التي تشمل أيضاً دمج ملف سجناء 'داعش' بالحكومة السورية، والانسحاب العسكري إلى شرق نهر الفرات.
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، إلى الإسراع بتنفيذ اتفاق دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) داخل المؤسسات الحكومية السورية، مشدداً على أن مبدأ 'الدولة الواحدة والجيش الواحد' هو الضرورة القصوى لحماية وحدة الأراضي السورية وسلامتها.
وقال أردوغان في مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس الوزراء، إن العملية العسكرية التي أطلقها الجيش السوري الأسبوع الماضي في حلب انتهت بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والاندماج الكامل، محذراً 'قسد' من أن المماطلة ومحاولات كسب الوقت لن تفيد أحداً، وأنه لا ينبغي لأي طرف أن يخطئ في حساباته بعد الآن.
ويأتي الموقف التركي تزامناً مع الكشف عن تفاصيل الاتفاق الذي وقعه الرئيس السوري للفترة الانتقالية أحمد الشرع، والذي يتضمن دمج جميع المؤسسات المدنية في الحسكة وهياكل 'قسد' العسكرية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، وتسليم محافظتي الرقة ودير الزور إدارياً وعسكرياً للحكومة بشكل فوري، فضلاً عن تسليم المعابر الحدودية وحقول النفط.
وفي سياق متصل، أعلن قائد قوات 'قسد' مظلوم عبدي عزمه زيارة دمشق اليوم للقاء الرئيس أحمد الشرع، لتوضيح بنود الاتفاق وبحث آليات التنفيذ التي تشمل أيضاً دمج ملف سجناء 'داعش' بالحكومة السورية، والانسحاب العسكري إلى شرق نهر الفرات.
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، إلى الإسراع بتنفيذ اتفاق دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) داخل المؤسسات الحكومية السورية، مشدداً على أن مبدأ 'الدولة الواحدة والجيش الواحد' هو الضرورة القصوى لحماية وحدة الأراضي السورية وسلامتها.
وقال أردوغان في مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس الوزراء، إن العملية العسكرية التي أطلقها الجيش السوري الأسبوع الماضي في حلب انتهت بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والاندماج الكامل، محذراً 'قسد' من أن المماطلة ومحاولات كسب الوقت لن تفيد أحداً، وأنه لا ينبغي لأي طرف أن يخطئ في حساباته بعد الآن.
ويأتي الموقف التركي تزامناً مع الكشف عن تفاصيل الاتفاق الذي وقعه الرئيس السوري للفترة الانتقالية أحمد الشرع، والذي يتضمن دمج جميع المؤسسات المدنية في الحسكة وهياكل 'قسد' العسكرية ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، وتسليم محافظتي الرقة ودير الزور إدارياً وعسكرياً للحكومة بشكل فوري، فضلاً عن تسليم المعابر الحدودية وحقول النفط.
وفي سياق متصل، أعلن قائد قوات 'قسد' مظلوم عبدي عزمه زيارة دمشق اليوم للقاء الرئيس أحمد الشرع، لتوضيح بنود الاتفاق وبحث آليات التنفيذ التي تشمل أيضاً دمج ملف سجناء 'داعش' بالحكومة السورية، والانسحاب العسكري إلى شرق نهر الفرات.
التعليقات