كشف مرصد 'إيكو عراق'، اليوم السبت، عن تسجيل عجز مالي بلغ أكثر من 24 تريليون دينار حتى نهاية شهر تشرين الأول الماضي، مشيراً إلى أن النفقات الجارية، وفي مقدمتها الرواتب وتقديم الخدمات، تستحوذ على نحو 75% من إجمالي الإنفاق العام.
وذكر المرصد في بيان نقلته 'النهرين' أن العجز المالي يشهد ارتفاعاً شهرياً متواصلاً نتيجة تراجع أسعار النفط وزيادة مستويات الإنفاق، موضحاً أن إجمالي العجز حتى تشرين الأول 2025 بلغ نحو 24 تريليوناً و680 مليار دينار.
وأضاف أن إجمالي الإيرادات المالية للدولة خلال الفترة ذاتها وصل إلى أكثر من 103 تريليونات دينار، في حين لم تتجاوز الإيرادات غير النفطية 10 تريليونات دينار، ما يعكس استمرار الاعتماد الكبير على الموارد النفطية.
وبيّن المرصد أن الإيرادات النفطية، التي تشمل مبيعات النفط الخام والمشتقات النفطية وجولات التراخيص، بلغت أكثر من 93 تريليون دينار، مقابل إيرادات غير نفطية ناتجة عن الضرائب والتعرفة الكمركية والرسوم تجاوزت 10.3 تريليونات دينار.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن إجمالي النفقات العامة بلغ أكثر من 128 تريليون دينار، شكلت النفقات الجارية منها ما يقارب 96 تريليون دينار، أي ما يعادل 90% من إجمالي الإنفاق، خُصصت بشكل أساسي للرواتب وتقديم الخدمات.
وأكد المرصد أن معالجة العجز المالي تتطلب اتخاذ خطوات جادة لتعزيز الإيرادات غير النفطية عبر تحسين جباية الضرائب وتوسيع التعرفة الكمركية، إلى جانب تقليل النفقات الجارية ورفع كفاءة الخدمات العامة.
كشف مرصد 'إيكو عراق'، اليوم السبت، عن تسجيل عجز مالي بلغ أكثر من 24 تريليون دينار حتى نهاية شهر تشرين الأول الماضي، مشيراً إلى أن النفقات الجارية، وفي مقدمتها الرواتب وتقديم الخدمات، تستحوذ على نحو 75% من إجمالي الإنفاق العام.
وذكر المرصد في بيان نقلته 'النهرين' أن العجز المالي يشهد ارتفاعاً شهرياً متواصلاً نتيجة تراجع أسعار النفط وزيادة مستويات الإنفاق، موضحاً أن إجمالي العجز حتى تشرين الأول 2025 بلغ نحو 24 تريليوناً و680 مليار دينار.
وأضاف أن إجمالي الإيرادات المالية للدولة خلال الفترة ذاتها وصل إلى أكثر من 103 تريليونات دينار، في حين لم تتجاوز الإيرادات غير النفطية 10 تريليونات دينار، ما يعكس استمرار الاعتماد الكبير على الموارد النفطية.
وبيّن المرصد أن الإيرادات النفطية، التي تشمل مبيعات النفط الخام والمشتقات النفطية وجولات التراخيص، بلغت أكثر من 93 تريليون دينار، مقابل إيرادات غير نفطية ناتجة عن الضرائب والتعرفة الكمركية والرسوم تجاوزت 10.3 تريليونات دينار.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن إجمالي النفقات العامة بلغ أكثر من 128 تريليون دينار، شكلت النفقات الجارية منها ما يقارب 96 تريليون دينار، أي ما يعادل 90% من إجمالي الإنفاق، خُصصت بشكل أساسي للرواتب وتقديم الخدمات.
وأكد المرصد أن معالجة العجز المالي تتطلب اتخاذ خطوات جادة لتعزيز الإيرادات غير النفطية عبر تحسين جباية الضرائب وتوسيع التعرفة الكمركية، إلى جانب تقليل النفقات الجارية ورفع كفاءة الخدمات العامة.
كشف مرصد 'إيكو عراق'، اليوم السبت، عن تسجيل عجز مالي بلغ أكثر من 24 تريليون دينار حتى نهاية شهر تشرين الأول الماضي، مشيراً إلى أن النفقات الجارية، وفي مقدمتها الرواتب وتقديم الخدمات، تستحوذ على نحو 75% من إجمالي الإنفاق العام.
وذكر المرصد في بيان نقلته 'النهرين' أن العجز المالي يشهد ارتفاعاً شهرياً متواصلاً نتيجة تراجع أسعار النفط وزيادة مستويات الإنفاق، موضحاً أن إجمالي العجز حتى تشرين الأول 2025 بلغ نحو 24 تريليوناً و680 مليار دينار.
وأضاف أن إجمالي الإيرادات المالية للدولة خلال الفترة ذاتها وصل إلى أكثر من 103 تريليونات دينار، في حين لم تتجاوز الإيرادات غير النفطية 10 تريليونات دينار، ما يعكس استمرار الاعتماد الكبير على الموارد النفطية.
وبيّن المرصد أن الإيرادات النفطية، التي تشمل مبيعات النفط الخام والمشتقات النفطية وجولات التراخيص، بلغت أكثر من 93 تريليون دينار، مقابل إيرادات غير نفطية ناتجة عن الضرائب والتعرفة الكمركية والرسوم تجاوزت 10.3 تريليونات دينار.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن إجمالي النفقات العامة بلغ أكثر من 128 تريليون دينار، شكلت النفقات الجارية منها ما يقارب 96 تريليون دينار، أي ما يعادل 90% من إجمالي الإنفاق، خُصصت بشكل أساسي للرواتب وتقديم الخدمات.
وأكد المرصد أن معالجة العجز المالي تتطلب اتخاذ خطوات جادة لتعزيز الإيرادات غير النفطية عبر تحسين جباية الضرائب وتوسيع التعرفة الكمركية، إلى جانب تقليل النفقات الجارية ورفع كفاءة الخدمات العامة.
التعليقات