تراجعت أسعار النفط بأكثر من 3 بالمئة في الأسواق العالمية، صباح اليوم الخميس (15 كانون الثاني 2026)، متأثرة بتصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب أسهمت في تهدئة المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بإيران، ما انعكس مباشرة على تحركات الخامين القياسيين برنت وغرب تكساس الوسيط.
وسجّل خام برنت العالمي نحو 64.4 دولاراً للبرميل، منخفضاً بنسبة تقارب 3.2% مقارنة بالجلسة السابقة، فيما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) نحو 60.0 دولاراً للبرميل، مسجلاً انخفاضاً مماثلاً.
ويأتي هذا التراجع بعد موجة ارتفاع شهدتها أسواق النفط خلال الأيام الماضية، على خلفية تصاعد التوترات المرتبطة بإيران ومخاوف الأسواق من احتمال تعطل إمدادات النفط، ولا سيما من منطقة الخليج.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تلقيه معلومات تشير إلى تراجع العنف والقمع في إيران، نافياً وجود خطط لعمليات إعدام واسعة النطاق أو تدخل عسكري وشيك، الأمر الذي خفف من قلق المستثمرين حيال اضطرابات محتملة في إمدادات النفط.
وأدت هذه التصريحات إلى تراجع ما يُعرف بـ”علاوة المخاطر الجيوسياسية”، خاصة تلك المتعلقة بمضيق هرمز، إلى جانب عوامل أخرى ضاغطة على الأسعار، من بينها ارتفاع المخزونات الأميركية من النفط الخام والبنزين إلى مستويات فاقت توقعات المحللين الأسبوع الماضي، فضلاً عن عودة بعض صادرات النفط الفنزويلية إلى الأسواق، ما أسهم في زيادة المعروض العالمي.
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 3 بالمئة في الأسواق العالمية، صباح اليوم الخميس (15 كانون الثاني 2026)، متأثرة بتصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب أسهمت في تهدئة المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بإيران، ما انعكس مباشرة على تحركات الخامين القياسيين برنت وغرب تكساس الوسيط.
وسجّل خام برنت العالمي نحو 64.4 دولاراً للبرميل، منخفضاً بنسبة تقارب 3.2% مقارنة بالجلسة السابقة، فيما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) نحو 60.0 دولاراً للبرميل، مسجلاً انخفاضاً مماثلاً.
ويأتي هذا التراجع بعد موجة ارتفاع شهدتها أسواق النفط خلال الأيام الماضية، على خلفية تصاعد التوترات المرتبطة بإيران ومخاوف الأسواق من احتمال تعطل إمدادات النفط، ولا سيما من منطقة الخليج.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تلقيه معلومات تشير إلى تراجع العنف والقمع في إيران، نافياً وجود خطط لعمليات إعدام واسعة النطاق أو تدخل عسكري وشيك، الأمر الذي خفف من قلق المستثمرين حيال اضطرابات محتملة في إمدادات النفط.
وأدت هذه التصريحات إلى تراجع ما يُعرف بـ”علاوة المخاطر الجيوسياسية”، خاصة تلك المتعلقة بمضيق هرمز، إلى جانب عوامل أخرى ضاغطة على الأسعار، من بينها ارتفاع المخزونات الأميركية من النفط الخام والبنزين إلى مستويات فاقت توقعات المحللين الأسبوع الماضي، فضلاً عن عودة بعض صادرات النفط الفنزويلية إلى الأسواق، ما أسهم في زيادة المعروض العالمي.
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 3 بالمئة في الأسواق العالمية، صباح اليوم الخميس (15 كانون الثاني 2026)، متأثرة بتصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترمب أسهمت في تهدئة المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بإيران، ما انعكس مباشرة على تحركات الخامين القياسيين برنت وغرب تكساس الوسيط.
وسجّل خام برنت العالمي نحو 64.4 دولاراً للبرميل، منخفضاً بنسبة تقارب 3.2% مقارنة بالجلسة السابقة، فيما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) نحو 60.0 دولاراً للبرميل، مسجلاً انخفاضاً مماثلاً.
ويأتي هذا التراجع بعد موجة ارتفاع شهدتها أسواق النفط خلال الأيام الماضية، على خلفية تصاعد التوترات المرتبطة بإيران ومخاوف الأسواق من احتمال تعطل إمدادات النفط، ولا سيما من منطقة الخليج.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تلقيه معلومات تشير إلى تراجع العنف والقمع في إيران، نافياً وجود خطط لعمليات إعدام واسعة النطاق أو تدخل عسكري وشيك، الأمر الذي خفف من قلق المستثمرين حيال اضطرابات محتملة في إمدادات النفط.
وأدت هذه التصريحات إلى تراجع ما يُعرف بـ”علاوة المخاطر الجيوسياسية”، خاصة تلك المتعلقة بمضيق هرمز، إلى جانب عوامل أخرى ضاغطة على الأسعار، من بينها ارتفاع المخزونات الأميركية من النفط الخام والبنزين إلى مستويات فاقت توقعات المحللين الأسبوع الماضي، فضلاً عن عودة بعض صادرات النفط الفنزويلية إلى الأسواق، ما أسهم في زيادة المعروض العالمي.
التعليقات
أسعار النفط تتراجع بعد تهدئة المخاوف من تدخل عسكري أميركي في إيران
التعليقات