أكدت مجلة 'تايم' الأمريكية، اليوم السبت، أن إيران تعيش واحدة من أكثر اللحظات دموية منذ عام 1979، في ظل اتساع رقعة الاحتجاجات التي بدأت على خلفية الأزمة الاقتصادية قبل أن تتحول إلى حركة واسعة تشكك بشرعية النظام، وسط ضغط داخلي متصاعد وتهديدات علنية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ونقلت المجلة عن مصادر طبية قولها إن ما لا يقل عن 217 متظاهرا قتلوا في ستة مستشفيات بالعاصمة طهران وحدها، معظمهم برصاص حي. وأوضح طبيب من طهران، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن السلطات نقلت عدداً من الجثث من المستشفيات يوم الجمعة، مشيراً إلى أن غالبية الضحايا من الشباب، وأن عشرات المتظاهرين سقطوا أمام مركز شرطة شمال العاصمة بعد أن فتحت قوات الأمن النار على الحشود.
وأشارت 'تايم' إلى أن هذه الأرقام، في حال تأكدت، تعكس حملة قمع واسعة، ترافقت مع قطع شبه كامل للإنترنت والاتصالات الهاتفية في عموم البلاد منذ ليلة الخميس. واعتبرت المجلة أن التطورات تشكل تحدياً مباشراً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي حذر من أن النظام الإيراني 'سيدفع ثمناً باهظاً' في حال استمرار قتل المتظاهرين.
وبحسب التقرير، امتدت الاحتجاجات إلى جميع المحافظات الإيرانية الـ31، وبدأت احتجاجاً على الانهيار الاقتصادي، قبل أن تتوسع للمطالبة بإسقاط 'النظام الاستبدادي'، وفق توصيف المجلة. ورغم سلمية معظم التظاهرات، فقد سجلت أعمال تخريب طالت بعض المباني الحكومية.
في المقابل، أشارت منظمات حقوقية إلى حصيلة أقل، حيث أفادت وكالة 'نشطاء حقوق الإنسان' بوقوع 63 حالة وفاة على الأقل منذ بدء الاحتجاجات، بينهم 49 مدنياً، لافتة إلى صعوبة التحقق من الأرقام بسبب القيود المفروضة على تدفق المعلومات.
وبالتزامن مع ذلك، بثت السلطات رسائل متشددة، إذ أكد المرشد الأعلى علي خامنئي في خطاب متلفز أن إيران 'لن تتراجع أمام المخربين'، فيما حذر المدعي العام في طهران من إمكانية مواجهة المتظاهرين عقوبة الإعدام، ودعا مسؤولون في الحرس الثوري الأهالي إلى منع أبنائهم من المشاركة في الاحتجاجات.
ونقلت المجلة عن ضابط في شرطة مكافحة الشغب قوله إن هناك 'ارتباكاً تاماً' داخل الأجهزة الأمنية، مع خلافات بشأن جدوى القمع الواسع، مشيراً إلى أن القرارات تُتخذ في اجتماعات مغلقة دون إبلاغ الضباط الميدانيين بتفاصيلها.
ورأت 'تايم' أن الصور الدموية المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب التصريحات الرسمية، تشير إلى صدور أوامر أكثر وضوحاً باستخدام القوة. ونقلت عن خبراء أن القيادة الإيرانية تعتبر الاحتجاجات الحالية 'تهديدا وجوديا'، متوقعة ارتفاع الخسائر البشرية خلال الفترة المقبلة.
واختتمت المجلة تقريرها بالإشارة إلى أن مستقبل الاحتجاجات يبقى مرتبطا بموقف الأجهزة الأمنية، في ظل مؤشرات على تراجع حماسة بعض عناصر الشرطة والباسيج للمشاركة في القمع، مع تنامي شعور عام داخل المجتمع بأن البلاد تمر بمرحلة مفصلية غير مسبوقة.
أكدت مجلة 'تايم' الأمريكية، اليوم السبت، أن إيران تعيش واحدة من أكثر اللحظات دموية منذ عام 1979، في ظل اتساع رقعة الاحتجاجات التي بدأت على خلفية الأزمة الاقتصادية قبل أن تتحول إلى حركة واسعة تشكك بشرعية النظام، وسط ضغط داخلي متصاعد وتهديدات علنية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ونقلت المجلة عن مصادر طبية قولها إن ما لا يقل عن 217 متظاهرا قتلوا في ستة مستشفيات بالعاصمة طهران وحدها، معظمهم برصاص حي. وأوضح طبيب من طهران، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن السلطات نقلت عدداً من الجثث من المستشفيات يوم الجمعة، مشيراً إلى أن غالبية الضحايا من الشباب، وأن عشرات المتظاهرين سقطوا أمام مركز شرطة شمال العاصمة بعد أن فتحت قوات الأمن النار على الحشود.
وأشارت 'تايم' إلى أن هذه الأرقام، في حال تأكدت، تعكس حملة قمع واسعة، ترافقت مع قطع شبه كامل للإنترنت والاتصالات الهاتفية في عموم البلاد منذ ليلة الخميس. واعتبرت المجلة أن التطورات تشكل تحدياً مباشراً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي حذر من أن النظام الإيراني 'سيدفع ثمناً باهظاً' في حال استمرار قتل المتظاهرين.
وبحسب التقرير، امتدت الاحتجاجات إلى جميع المحافظات الإيرانية الـ31، وبدأت احتجاجاً على الانهيار الاقتصادي، قبل أن تتوسع للمطالبة بإسقاط 'النظام الاستبدادي'، وفق توصيف المجلة. ورغم سلمية معظم التظاهرات، فقد سجلت أعمال تخريب طالت بعض المباني الحكومية.
في المقابل، أشارت منظمات حقوقية إلى حصيلة أقل، حيث أفادت وكالة 'نشطاء حقوق الإنسان' بوقوع 63 حالة وفاة على الأقل منذ بدء الاحتجاجات، بينهم 49 مدنياً، لافتة إلى صعوبة التحقق من الأرقام بسبب القيود المفروضة على تدفق المعلومات.
وبالتزامن مع ذلك، بثت السلطات رسائل متشددة، إذ أكد المرشد الأعلى علي خامنئي في خطاب متلفز أن إيران 'لن تتراجع أمام المخربين'، فيما حذر المدعي العام في طهران من إمكانية مواجهة المتظاهرين عقوبة الإعدام، ودعا مسؤولون في الحرس الثوري الأهالي إلى منع أبنائهم من المشاركة في الاحتجاجات.
ونقلت المجلة عن ضابط في شرطة مكافحة الشغب قوله إن هناك 'ارتباكاً تاماً' داخل الأجهزة الأمنية، مع خلافات بشأن جدوى القمع الواسع، مشيراً إلى أن القرارات تُتخذ في اجتماعات مغلقة دون إبلاغ الضباط الميدانيين بتفاصيلها.
ورأت 'تايم' أن الصور الدموية المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب التصريحات الرسمية، تشير إلى صدور أوامر أكثر وضوحاً باستخدام القوة. ونقلت عن خبراء أن القيادة الإيرانية تعتبر الاحتجاجات الحالية 'تهديدا وجوديا'، متوقعة ارتفاع الخسائر البشرية خلال الفترة المقبلة.
واختتمت المجلة تقريرها بالإشارة إلى أن مستقبل الاحتجاجات يبقى مرتبطا بموقف الأجهزة الأمنية، في ظل مؤشرات على تراجع حماسة بعض عناصر الشرطة والباسيج للمشاركة في القمع، مع تنامي شعور عام داخل المجتمع بأن البلاد تمر بمرحلة مفصلية غير مسبوقة.
أكدت مجلة 'تايم' الأمريكية، اليوم السبت، أن إيران تعيش واحدة من أكثر اللحظات دموية منذ عام 1979، في ظل اتساع رقعة الاحتجاجات التي بدأت على خلفية الأزمة الاقتصادية قبل أن تتحول إلى حركة واسعة تشكك بشرعية النظام، وسط ضغط داخلي متصاعد وتهديدات علنية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ونقلت المجلة عن مصادر طبية قولها إن ما لا يقل عن 217 متظاهرا قتلوا في ستة مستشفيات بالعاصمة طهران وحدها، معظمهم برصاص حي. وأوضح طبيب من طهران، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن السلطات نقلت عدداً من الجثث من المستشفيات يوم الجمعة، مشيراً إلى أن غالبية الضحايا من الشباب، وأن عشرات المتظاهرين سقطوا أمام مركز شرطة شمال العاصمة بعد أن فتحت قوات الأمن النار على الحشود.
وأشارت 'تايم' إلى أن هذه الأرقام، في حال تأكدت، تعكس حملة قمع واسعة، ترافقت مع قطع شبه كامل للإنترنت والاتصالات الهاتفية في عموم البلاد منذ ليلة الخميس. واعتبرت المجلة أن التطورات تشكل تحدياً مباشراً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي حذر من أن النظام الإيراني 'سيدفع ثمناً باهظاً' في حال استمرار قتل المتظاهرين.
وبحسب التقرير، امتدت الاحتجاجات إلى جميع المحافظات الإيرانية الـ31، وبدأت احتجاجاً على الانهيار الاقتصادي، قبل أن تتوسع للمطالبة بإسقاط 'النظام الاستبدادي'، وفق توصيف المجلة. ورغم سلمية معظم التظاهرات، فقد سجلت أعمال تخريب طالت بعض المباني الحكومية.
في المقابل، أشارت منظمات حقوقية إلى حصيلة أقل، حيث أفادت وكالة 'نشطاء حقوق الإنسان' بوقوع 63 حالة وفاة على الأقل منذ بدء الاحتجاجات، بينهم 49 مدنياً، لافتة إلى صعوبة التحقق من الأرقام بسبب القيود المفروضة على تدفق المعلومات.
وبالتزامن مع ذلك، بثت السلطات رسائل متشددة، إذ أكد المرشد الأعلى علي خامنئي في خطاب متلفز أن إيران 'لن تتراجع أمام المخربين'، فيما حذر المدعي العام في طهران من إمكانية مواجهة المتظاهرين عقوبة الإعدام، ودعا مسؤولون في الحرس الثوري الأهالي إلى منع أبنائهم من المشاركة في الاحتجاجات.
ونقلت المجلة عن ضابط في شرطة مكافحة الشغب قوله إن هناك 'ارتباكاً تاماً' داخل الأجهزة الأمنية، مع خلافات بشأن جدوى القمع الواسع، مشيراً إلى أن القرارات تُتخذ في اجتماعات مغلقة دون إبلاغ الضباط الميدانيين بتفاصيلها.
ورأت 'تايم' أن الصور الدموية المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب التصريحات الرسمية، تشير إلى صدور أوامر أكثر وضوحاً باستخدام القوة. ونقلت عن خبراء أن القيادة الإيرانية تعتبر الاحتجاجات الحالية 'تهديدا وجوديا'، متوقعة ارتفاع الخسائر البشرية خلال الفترة المقبلة.
واختتمت المجلة تقريرها بالإشارة إلى أن مستقبل الاحتجاجات يبقى مرتبطا بموقف الأجهزة الأمنية، في ظل مؤشرات على تراجع حماسة بعض عناصر الشرطة والباسيج للمشاركة في القمع، مع تنامي شعور عام داخل المجتمع بأن البلاد تمر بمرحلة مفصلية غير مسبوقة.
التعليقات
"تايم" الاميركية: إيران على حافة الانفجار .. مئات القتلى والاحتجاجات تهز أركان النظام
التعليقات