أصدر رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، اليوم السبت ، بياناً بشأن استهداف البنية التحتية للطاقة وتداعيات انقطاع التيار الكهربائي، فيما شدد أن حادثة خورمور لن تمر دون محاسبة علنية.
بيان لرئيس حكومة اقليم كردستان تلقته 'النهرين' ذكر فيه :' أتوجه بخالص الشكر إلى شعب كوردستان على صبره وصموده عقب الهجوم الإرهابي الآثم الذي طال البنية التحتية للغاز في إقليم كوردستان قبل بضعة أيام، فقد هبَّ المواطنون الوطنيون في الإقليم، بلسانٍ واحد، لشجب هذا العدوان واستنكاره، عادّين إياه اعتداءً يمس صميم حياة كل مواطن، إذ تسبب في قطع التيار الكهربائي عن الملايين في الإقليم وسائر أنحاء العراق'.
وتابع البيان' أبرمنا اتفاقاً مع شركة (دانة غاز) لاستئناف الإنتاج خلال الساعات القلائل القادمة، تمهيداً لإعادة النور إلى البيوت. وتواصلتُ شخصياً مع قادة الشركة لأعرب لهم ولطواقمهم العاملة عن تقديري لرباطة جأشهم وعزيمتهم الاستثنائية، رغم تعرض حقل (خورمور) لأحد عشر هجوماً. وقد قطعتُ لهم عهداً بأن حكومة الإقليم ستبذل قصارى جهدها، بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية، لإنزال القصاص العادل بالجناة ووأد أي محاولات إرهابية مستقبلية. وبموازاة ذلك، نعمل حثيثاً مع شركائنا الدوليين لتعزيز القدرات اللازمة للذود عن شعبنا، وحماية منشآتنا الحيوية واستثماراتنا.
واشار إلى أن الحادثة لا يمكن، بأي حال من الأحوال، أن تمر مرور الكرام دون محاسبة علنية، ولا ينبغي لها أن تغدو نهجاً مألوفاً.
لقد بات جلياً للقاصي والداني خلال هذا الهجوم، أن الخصوم والمرتزقة المأجورين قد ضاقوا ذرعاً بما يشهده إقليم كوردستان من تقدم، ولم يرق لهم رفاه شعبه؛ فلجأوا خائبين إلى أساليب جبانة تتنافى مع الإنسانية، مغرقين المواطنين في الظلام.
واردف، طالبتُ رئيس مجلس الوزراء الاتحادي السيّد محمد شياع السوداني، بملاحقة مقترفي هذا الجرم ومحاسبتهم تحت طائلة القانون بأقصى درجاته، كائناً من كانوا وأينما حلّوا. فذلك هو السبيل الأوحد للردع الحقيقي. وفي هذا المقام، نترقب إجراءات حازمة تُعيد الطمأنينة للشارع والمستثمرين بأن ما حدث لن يتكرر؛ إذ لا يمكن أن يجذب العراق الاستثمارات بينما الميليشيات، والمافيات، وزمرة الفاسدين، والجماعات المنفلتة عن سيطرة الدولة، تستبيح البنية التحتية والمقدرات الوطنية بالقصف دون وازع أو رادع، وتتشفى بمعاناة أهلنا في كوردستان. كما ندين بأشد العبارات تلك الأصوات النشاز والأطراف التي هللت وطبَّلت لهذا الوضع المأساوي.
ولا يفوتنا أن نتقدم بجزيل الشكر للفرق الفنية في وزارتي الثروات الطبيعية والكهرباء، وللأجهزة الأمنية العتيدة، على جهودهم المضنية وعملهم الدؤوب في الميدان طيلة الأيام المنصرمة.
واضاف، إن هذه الهجمات الغادرة لن تفت في عضدنا، ولن تثنينا عن الوفاء بعهدنا في تحسين واقع مواطنينا الأعزاء. سنمضي قُدماً في مسيرة البناء والازدهار، وأهيب بالجميع مواصلة الالتفاف حول الحكومة ودعم جهودها وبرنامج عملها.'
أصدر رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، اليوم السبت ، بياناً بشأن استهداف البنية التحتية للطاقة وتداعيات انقطاع التيار الكهربائي، فيما شدد أن حادثة خورمور لن تمر دون محاسبة علنية.
بيان لرئيس حكومة اقليم كردستان تلقته 'النهرين' ذكر فيه :' أتوجه بخالص الشكر إلى شعب كوردستان على صبره وصموده عقب الهجوم الإرهابي الآثم الذي طال البنية التحتية للغاز في إقليم كوردستان قبل بضعة أيام، فقد هبَّ المواطنون الوطنيون في الإقليم، بلسانٍ واحد، لشجب هذا العدوان واستنكاره، عادّين إياه اعتداءً يمس صميم حياة كل مواطن، إذ تسبب في قطع التيار الكهربائي عن الملايين في الإقليم وسائر أنحاء العراق'.
وتابع البيان' أبرمنا اتفاقاً مع شركة (دانة غاز) لاستئناف الإنتاج خلال الساعات القلائل القادمة، تمهيداً لإعادة النور إلى البيوت. وتواصلتُ شخصياً مع قادة الشركة لأعرب لهم ولطواقمهم العاملة عن تقديري لرباطة جأشهم وعزيمتهم الاستثنائية، رغم تعرض حقل (خورمور) لأحد عشر هجوماً. وقد قطعتُ لهم عهداً بأن حكومة الإقليم ستبذل قصارى جهدها، بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية، لإنزال القصاص العادل بالجناة ووأد أي محاولات إرهابية مستقبلية. وبموازاة ذلك، نعمل حثيثاً مع شركائنا الدوليين لتعزيز القدرات اللازمة للذود عن شعبنا، وحماية منشآتنا الحيوية واستثماراتنا.
واشار إلى أن الحادثة لا يمكن، بأي حال من الأحوال، أن تمر مرور الكرام دون محاسبة علنية، ولا ينبغي لها أن تغدو نهجاً مألوفاً.
لقد بات جلياً للقاصي والداني خلال هذا الهجوم، أن الخصوم والمرتزقة المأجورين قد ضاقوا ذرعاً بما يشهده إقليم كوردستان من تقدم، ولم يرق لهم رفاه شعبه؛ فلجأوا خائبين إلى أساليب جبانة تتنافى مع الإنسانية، مغرقين المواطنين في الظلام.
واردف، طالبتُ رئيس مجلس الوزراء الاتحادي السيّد محمد شياع السوداني، بملاحقة مقترفي هذا الجرم ومحاسبتهم تحت طائلة القانون بأقصى درجاته، كائناً من كانوا وأينما حلّوا. فذلك هو السبيل الأوحد للردع الحقيقي. وفي هذا المقام، نترقب إجراءات حازمة تُعيد الطمأنينة للشارع والمستثمرين بأن ما حدث لن يتكرر؛ إذ لا يمكن أن يجذب العراق الاستثمارات بينما الميليشيات، والمافيات، وزمرة الفاسدين، والجماعات المنفلتة عن سيطرة الدولة، تستبيح البنية التحتية والمقدرات الوطنية بالقصف دون وازع أو رادع، وتتشفى بمعاناة أهلنا في كوردستان. كما ندين بأشد العبارات تلك الأصوات النشاز والأطراف التي هللت وطبَّلت لهذا الوضع المأساوي.
ولا يفوتنا أن نتقدم بجزيل الشكر للفرق الفنية في وزارتي الثروات الطبيعية والكهرباء، وللأجهزة الأمنية العتيدة، على جهودهم المضنية وعملهم الدؤوب في الميدان طيلة الأيام المنصرمة.
واضاف، إن هذه الهجمات الغادرة لن تفت في عضدنا، ولن تثنينا عن الوفاء بعهدنا في تحسين واقع مواطنينا الأعزاء. سنمضي قُدماً في مسيرة البناء والازدهار، وأهيب بالجميع مواصلة الالتفاف حول الحكومة ودعم جهودها وبرنامج عملها.'
أصدر رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، اليوم السبت ، بياناً بشأن استهداف البنية التحتية للطاقة وتداعيات انقطاع التيار الكهربائي، فيما شدد أن حادثة خورمور لن تمر دون محاسبة علنية.
بيان لرئيس حكومة اقليم كردستان تلقته 'النهرين' ذكر فيه :' أتوجه بخالص الشكر إلى شعب كوردستان على صبره وصموده عقب الهجوم الإرهابي الآثم الذي طال البنية التحتية للغاز في إقليم كوردستان قبل بضعة أيام، فقد هبَّ المواطنون الوطنيون في الإقليم، بلسانٍ واحد، لشجب هذا العدوان واستنكاره، عادّين إياه اعتداءً يمس صميم حياة كل مواطن، إذ تسبب في قطع التيار الكهربائي عن الملايين في الإقليم وسائر أنحاء العراق'.
وتابع البيان' أبرمنا اتفاقاً مع شركة (دانة غاز) لاستئناف الإنتاج خلال الساعات القلائل القادمة، تمهيداً لإعادة النور إلى البيوت. وتواصلتُ شخصياً مع قادة الشركة لأعرب لهم ولطواقمهم العاملة عن تقديري لرباطة جأشهم وعزيمتهم الاستثنائية، رغم تعرض حقل (خورمور) لأحد عشر هجوماً. وقد قطعتُ لهم عهداً بأن حكومة الإقليم ستبذل قصارى جهدها، بالتنسيق مع الحكومة الاتحادية، لإنزال القصاص العادل بالجناة ووأد أي محاولات إرهابية مستقبلية. وبموازاة ذلك، نعمل حثيثاً مع شركائنا الدوليين لتعزيز القدرات اللازمة للذود عن شعبنا، وحماية منشآتنا الحيوية واستثماراتنا.
واشار إلى أن الحادثة لا يمكن، بأي حال من الأحوال، أن تمر مرور الكرام دون محاسبة علنية، ولا ينبغي لها أن تغدو نهجاً مألوفاً.
لقد بات جلياً للقاصي والداني خلال هذا الهجوم، أن الخصوم والمرتزقة المأجورين قد ضاقوا ذرعاً بما يشهده إقليم كوردستان من تقدم، ولم يرق لهم رفاه شعبه؛ فلجأوا خائبين إلى أساليب جبانة تتنافى مع الإنسانية، مغرقين المواطنين في الظلام.
واردف، طالبتُ رئيس مجلس الوزراء الاتحادي السيّد محمد شياع السوداني، بملاحقة مقترفي هذا الجرم ومحاسبتهم تحت طائلة القانون بأقصى درجاته، كائناً من كانوا وأينما حلّوا. فذلك هو السبيل الأوحد للردع الحقيقي. وفي هذا المقام، نترقب إجراءات حازمة تُعيد الطمأنينة للشارع والمستثمرين بأن ما حدث لن يتكرر؛ إذ لا يمكن أن يجذب العراق الاستثمارات بينما الميليشيات، والمافيات، وزمرة الفاسدين، والجماعات المنفلتة عن سيطرة الدولة، تستبيح البنية التحتية والمقدرات الوطنية بالقصف دون وازع أو رادع، وتتشفى بمعاناة أهلنا في كوردستان. كما ندين بأشد العبارات تلك الأصوات النشاز والأطراف التي هللت وطبَّلت لهذا الوضع المأساوي.
ولا يفوتنا أن نتقدم بجزيل الشكر للفرق الفنية في وزارتي الثروات الطبيعية والكهرباء، وللأجهزة الأمنية العتيدة، على جهودهم المضنية وعملهم الدؤوب في الميدان طيلة الأيام المنصرمة.
واضاف، إن هذه الهجمات الغادرة لن تفت في عضدنا، ولن تثنينا عن الوفاء بعهدنا في تحسين واقع مواطنينا الأعزاء. سنمضي قُدماً في مسيرة البناء والازدهار، وأهيب بالجميع مواصلة الالتفاف حول الحكومة ودعم جهودها وبرنامج عملها.'
التعليقات