وجه حزب الله رسالة إلى البابا ليو الرابع عشر، قبيل زيارته المرتقبة إلى لبنان، أكد فيها أنه يعول على مواقفه برفض العدوان الذي يتعرض له لبنان على يد إسرائيل.
وقال حزب الله في رسالته إلى بابا الفاتيكان قبيل وصوله غدا إلى بيروت: 'نؤكد تمسكنا بالعيش الواحد المشترك وبالديمقراطية التوافقية وبالحفاظ على الأمن والاستقرار الداخلي وبحرصنا على السيادة الوطنية وحمايتها بالوقوف مع جيشنا وشعبنا لمواجهة أيّ عدوان أو احتلال لأرضنا وبلدنا، ونعول على مواقف قداستكم في رفض الظلم والعدوان اللذين يتعرَض لهما وطننا لبنان على أيدي الاسرائيليين وداعميهم'.
وأضاف حزب الله في رسالته أننا 'نلتزم بحقنا المشروع في رفض التدخل الأجنبي الذي يريد فرض وصايته على بلدنا وشعبنا ومصادرة قراره الوطني وصلاحيات سلطاته الدستورية'، مشيرا إلى أن 'ما قام به العدو الإسرائيلي في غزة بحق الشعب الفلسطيني هو جريمة إبادةٍ موصوفة وما يقوم به في لبنان هو عدوان متماد مرفوض ومدان'.
وأكد حزب الله للبابا ليو الرابع عشر أن 'هذا البلد الجميل بما حباه الله من موقع جغرافي، وتنوع طائفي منتظم، في إطار عيش واحد وتوافق عام هما سمتان ضروريتان لاستقرار نظامه السياسي وأمنه الوطني'، لافتا إلى أن 'المعاناة التي يعيشها اللبنانيون، جراء الاحتلال الصهيوني لبعض أرضهم، ومواصلة اعتداءاته عليهم وتهديد أمنهم واستقرارهم في بلدهم طمعا بالتسلط على مياههم وأرضهم وثروتهم من الغاز، ومحاولة منه لفرض إذعان وخضوع اللبنانيين لشروطه الأمنية والتوسعية والسياسية، التي لا قعر لها ولا نهاية.'
ومن المرتقب أن يصل بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى لبنان آتيا من تركيا، التي شكلت محطته الأولى في أولى جولاته الخارجية عقب تسلمه الكرسي الباباوي.
وجه حزب الله رسالة إلى البابا ليو الرابع عشر، قبيل زيارته المرتقبة إلى لبنان، أكد فيها أنه يعول على مواقفه برفض العدوان الذي يتعرض له لبنان على يد إسرائيل.
وقال حزب الله في رسالته إلى بابا الفاتيكان قبيل وصوله غدا إلى بيروت: 'نؤكد تمسكنا بالعيش الواحد المشترك وبالديمقراطية التوافقية وبالحفاظ على الأمن والاستقرار الداخلي وبحرصنا على السيادة الوطنية وحمايتها بالوقوف مع جيشنا وشعبنا لمواجهة أيّ عدوان أو احتلال لأرضنا وبلدنا، ونعول على مواقف قداستكم في رفض الظلم والعدوان اللذين يتعرَض لهما وطننا لبنان على أيدي الاسرائيليين وداعميهم'.
وأضاف حزب الله في رسالته أننا 'نلتزم بحقنا المشروع في رفض التدخل الأجنبي الذي يريد فرض وصايته على بلدنا وشعبنا ومصادرة قراره الوطني وصلاحيات سلطاته الدستورية'، مشيرا إلى أن 'ما قام به العدو الإسرائيلي في غزة بحق الشعب الفلسطيني هو جريمة إبادةٍ موصوفة وما يقوم به في لبنان هو عدوان متماد مرفوض ومدان'.
وأكد حزب الله للبابا ليو الرابع عشر أن 'هذا البلد الجميل بما حباه الله من موقع جغرافي، وتنوع طائفي منتظم، في إطار عيش واحد وتوافق عام هما سمتان ضروريتان لاستقرار نظامه السياسي وأمنه الوطني'، لافتا إلى أن 'المعاناة التي يعيشها اللبنانيون، جراء الاحتلال الصهيوني لبعض أرضهم، ومواصلة اعتداءاته عليهم وتهديد أمنهم واستقرارهم في بلدهم طمعا بالتسلط على مياههم وأرضهم وثروتهم من الغاز، ومحاولة منه لفرض إذعان وخضوع اللبنانيين لشروطه الأمنية والتوسعية والسياسية، التي لا قعر لها ولا نهاية.'
ومن المرتقب أن يصل بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى لبنان آتيا من تركيا، التي شكلت محطته الأولى في أولى جولاته الخارجية عقب تسلمه الكرسي الباباوي.
وجه حزب الله رسالة إلى البابا ليو الرابع عشر، قبيل زيارته المرتقبة إلى لبنان، أكد فيها أنه يعول على مواقفه برفض العدوان الذي يتعرض له لبنان على يد إسرائيل.
وقال حزب الله في رسالته إلى بابا الفاتيكان قبيل وصوله غدا إلى بيروت: 'نؤكد تمسكنا بالعيش الواحد المشترك وبالديمقراطية التوافقية وبالحفاظ على الأمن والاستقرار الداخلي وبحرصنا على السيادة الوطنية وحمايتها بالوقوف مع جيشنا وشعبنا لمواجهة أيّ عدوان أو احتلال لأرضنا وبلدنا، ونعول على مواقف قداستكم في رفض الظلم والعدوان اللذين يتعرَض لهما وطننا لبنان على أيدي الاسرائيليين وداعميهم'.
وأضاف حزب الله في رسالته أننا 'نلتزم بحقنا المشروع في رفض التدخل الأجنبي الذي يريد فرض وصايته على بلدنا وشعبنا ومصادرة قراره الوطني وصلاحيات سلطاته الدستورية'، مشيرا إلى أن 'ما قام به العدو الإسرائيلي في غزة بحق الشعب الفلسطيني هو جريمة إبادةٍ موصوفة وما يقوم به في لبنان هو عدوان متماد مرفوض ومدان'.
وأكد حزب الله للبابا ليو الرابع عشر أن 'هذا البلد الجميل بما حباه الله من موقع جغرافي، وتنوع طائفي منتظم، في إطار عيش واحد وتوافق عام هما سمتان ضروريتان لاستقرار نظامه السياسي وأمنه الوطني'، لافتا إلى أن 'المعاناة التي يعيشها اللبنانيون، جراء الاحتلال الصهيوني لبعض أرضهم، ومواصلة اعتداءاته عليهم وتهديد أمنهم واستقرارهم في بلدهم طمعا بالتسلط على مياههم وأرضهم وثروتهم من الغاز، ومحاولة منه لفرض إذعان وخضوع اللبنانيين لشروطه الأمنية والتوسعية والسياسية، التي لا قعر لها ولا نهاية.'
ومن المرتقب أن يصل بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى لبنان آتيا من تركيا، التي شكلت محطته الأولى في أولى جولاته الخارجية عقب تسلمه الكرسي الباباوي.
التعليقات
حزب الله يعوّل على مواقف البابا ليو الرابع عشر في رفض العدوان الإسرائيلي قبيل زيارته المرتقبة إلى لبنان
التعليقات