كشف الخبير الإقتصادي زياد الهاشمي، اليوم السبت، أسعار النفط تشهد تدهورا ملحوظاً
منشور للهاشمي على منصة أكس تابعته 'النهرين' ذكر فيه أن ' أسعار النفط تتجه لـ 51 دولار وبنوك كبرى وخبراء يتوقعون استمرار تدهور أسعار النفط في عام 2025 و 2026 والمالية العامة العراقية تحت الضغط والمواطن العراقي مطالب بشد الحزام وتخفيض الإنفاق!'
وتابع' حيث أظهر استطلاع قامت به رويترز لتقديرات بنوك كبرى مثل GOLDMAN SACHS، J.P. Morgan، Morgan Stanley تنخفض أسعار النفط لحدود 63-60 دولار للبرميل خلال الربع الأخير من هذا العام، كما أشار الاستطلاع ان 31 خبيراً نفطياً يرون ان أسعار البرميل ستكون عند مستوى 64 دولار حتى نهاية العام، مع وجود بوادر لتوقف الحرب الروسية الأوكرانية! '
وأردف ' وقد توقع بنك J. P. Morgan ان ينخفض سعر برميل النفط الى مستوى 58 دولار خلال عام 2026 بسبب زيادة تركيز الدول المصدرة للنفط على زيادة الحصص وليس رفع الأسعار مما يخلق فائضاً إضافياً في الأسواق! في حين أشارت المؤشرات الأمريكية لسوق الطاقة US EMI ان أسعار برميل برينت للسوق الفورية قد ينخفض لحدود 51 دولار خلال عام 2026 بسبب زيادة المخزونات لدى الدول المستوردة نتيجة زيادة الصادرات لدول أوبك+. '
وزاد أن 'إنعكاسات انخفاض أسعار النفط خلال هذا العام والعام القادم ستضع المزيد من الضغوط المالية على الدول المصدرة للنفط والتي تعتمد بشكل كبير على مبيعات النفط لتمويل إنفاقها العام، كالعراق وليبيا، مما يجعل تلك الدول في مواجهة مخاطر التعسر المالي! ' مضيفا أن 'الحكومة العراقية لا تملك مصدات مالية حقيقية لحماية الاقتصاد من مخاطر انخفاض أسعار النفط، وهي منذ فترة بدأت تعاني من نقص شديد في السيولة وأتجهت مؤسسات الدولة للاقتراض من دائنين دوليين، ولنا ان نتخيل كيف سيكون حال هذه الحكومة ان وصل سعر النفط عند مستوى 51 دولار خلال 2026! '
مختتما' لذلك ومن باب النصيحة للمواطن العراقي (مكشوف الظهر وبلا حكومة تؤمن مصالحه كما يجب وقت الأزمات)، فإن عليه البدء بالتدبير وتغيير سلوكه الإنفاقي وتقليص الصرف غير الأساسي وزيادة مدخراته المالية وتنويعها بين دينار ودولار وحتى ذهب، وان لا يعتمد كثيراً على تصريحات الحكومة، وان يأخذ قراره بنفسه لحماية نفس وعائلته مالياً!'
كشف الخبير الإقتصادي زياد الهاشمي، اليوم السبت، أسعار النفط تشهد تدهورا ملحوظاً
منشور للهاشمي على منصة أكس تابعته 'النهرين' ذكر فيه أن ' أسعار النفط تتجه لـ 51 دولار وبنوك كبرى وخبراء يتوقعون استمرار تدهور أسعار النفط في عام 2025 و 2026 والمالية العامة العراقية تحت الضغط والمواطن العراقي مطالب بشد الحزام وتخفيض الإنفاق!'
وتابع' حيث أظهر استطلاع قامت به رويترز لتقديرات بنوك كبرى مثل GOLDMAN SACHS، J.P. Morgan، Morgan Stanley تنخفض أسعار النفط لحدود 63-60 دولار للبرميل خلال الربع الأخير من هذا العام، كما أشار الاستطلاع ان 31 خبيراً نفطياً يرون ان أسعار البرميل ستكون عند مستوى 64 دولار حتى نهاية العام، مع وجود بوادر لتوقف الحرب الروسية الأوكرانية! '
وأردف ' وقد توقع بنك J. P. Morgan ان ينخفض سعر برميل النفط الى مستوى 58 دولار خلال عام 2026 بسبب زيادة تركيز الدول المصدرة للنفط على زيادة الحصص وليس رفع الأسعار مما يخلق فائضاً إضافياً في الأسواق! في حين أشارت المؤشرات الأمريكية لسوق الطاقة US EMI ان أسعار برميل برينت للسوق الفورية قد ينخفض لحدود 51 دولار خلال عام 2026 بسبب زيادة المخزونات لدى الدول المستوردة نتيجة زيادة الصادرات لدول أوبك+. '
وزاد أن 'إنعكاسات انخفاض أسعار النفط خلال هذا العام والعام القادم ستضع المزيد من الضغوط المالية على الدول المصدرة للنفط والتي تعتمد بشكل كبير على مبيعات النفط لتمويل إنفاقها العام، كالعراق وليبيا، مما يجعل تلك الدول في مواجهة مخاطر التعسر المالي! ' مضيفا أن 'الحكومة العراقية لا تملك مصدات مالية حقيقية لحماية الاقتصاد من مخاطر انخفاض أسعار النفط، وهي منذ فترة بدأت تعاني من نقص شديد في السيولة وأتجهت مؤسسات الدولة للاقتراض من دائنين دوليين، ولنا ان نتخيل كيف سيكون حال هذه الحكومة ان وصل سعر النفط عند مستوى 51 دولار خلال 2026! '
مختتما' لذلك ومن باب النصيحة للمواطن العراقي (مكشوف الظهر وبلا حكومة تؤمن مصالحه كما يجب وقت الأزمات)، فإن عليه البدء بالتدبير وتغيير سلوكه الإنفاقي وتقليص الصرف غير الأساسي وزيادة مدخراته المالية وتنويعها بين دينار ودولار وحتى ذهب، وان لا يعتمد كثيراً على تصريحات الحكومة، وان يأخذ قراره بنفسه لحماية نفس وعائلته مالياً!'
كشف الخبير الإقتصادي زياد الهاشمي، اليوم السبت، أسعار النفط تشهد تدهورا ملحوظاً
منشور للهاشمي على منصة أكس تابعته 'النهرين' ذكر فيه أن ' أسعار النفط تتجه لـ 51 دولار وبنوك كبرى وخبراء يتوقعون استمرار تدهور أسعار النفط في عام 2025 و 2026 والمالية العامة العراقية تحت الضغط والمواطن العراقي مطالب بشد الحزام وتخفيض الإنفاق!'
وتابع' حيث أظهر استطلاع قامت به رويترز لتقديرات بنوك كبرى مثل GOLDMAN SACHS، J.P. Morgan، Morgan Stanley تنخفض أسعار النفط لحدود 63-60 دولار للبرميل خلال الربع الأخير من هذا العام، كما أشار الاستطلاع ان 31 خبيراً نفطياً يرون ان أسعار البرميل ستكون عند مستوى 64 دولار حتى نهاية العام، مع وجود بوادر لتوقف الحرب الروسية الأوكرانية! '
وأردف ' وقد توقع بنك J. P. Morgan ان ينخفض سعر برميل النفط الى مستوى 58 دولار خلال عام 2026 بسبب زيادة تركيز الدول المصدرة للنفط على زيادة الحصص وليس رفع الأسعار مما يخلق فائضاً إضافياً في الأسواق! في حين أشارت المؤشرات الأمريكية لسوق الطاقة US EMI ان أسعار برميل برينت للسوق الفورية قد ينخفض لحدود 51 دولار خلال عام 2026 بسبب زيادة المخزونات لدى الدول المستوردة نتيجة زيادة الصادرات لدول أوبك+. '
وزاد أن 'إنعكاسات انخفاض أسعار النفط خلال هذا العام والعام القادم ستضع المزيد من الضغوط المالية على الدول المصدرة للنفط والتي تعتمد بشكل كبير على مبيعات النفط لتمويل إنفاقها العام، كالعراق وليبيا، مما يجعل تلك الدول في مواجهة مخاطر التعسر المالي! ' مضيفا أن 'الحكومة العراقية لا تملك مصدات مالية حقيقية لحماية الاقتصاد من مخاطر انخفاض أسعار النفط، وهي منذ فترة بدأت تعاني من نقص شديد في السيولة وأتجهت مؤسسات الدولة للاقتراض من دائنين دوليين، ولنا ان نتخيل كيف سيكون حال هذه الحكومة ان وصل سعر النفط عند مستوى 51 دولار خلال 2026! '
مختتما' لذلك ومن باب النصيحة للمواطن العراقي (مكشوف الظهر وبلا حكومة تؤمن مصالحه كما يجب وقت الأزمات)، فإن عليه البدء بالتدبير وتغيير سلوكه الإنفاقي وتقليص الصرف غير الأساسي وزيادة مدخراته المالية وتنويعها بين دينار ودولار وحتى ذهب، وان لا يعتمد كثيراً على تصريحات الحكومة، وان يأخذ قراره بنفسه لحماية نفس وعائلته مالياً!'
التعليقات